Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٥٥

أول من يرد علي الحوض ». ١

1683 - وقال عليه السلام : « أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة » ٢.

وتفسيره أنه إذا كان يوم القيامة قيل لهم : هبوا حسناتكم لمن شئتم وادخلوا الجنة. ٣

1684 - وقال عليه السلام : « كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ، واللّه يحب إغاثة اللّهفان ». ٤

1685 - وقال الصادق عليه السلام : « اصنع المعروف إلى كل أحد ، فإن كان أهله وإلا فأنت أهله ».

1686 - وقال عليه السلام : « أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ».

1687 - وقال عليه السلام : « المعروف شئ سوى الزكاة فتقربوا إلى اللّه عزوجل بالبر وصلة الرحم ».

1688 - وقال عليه السلام : « رأيت المعروف كاسمه ، وليس شئ أفضل من المعروف إلا ثوابه ، وذلك يراد منه ، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه

(١)1- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 28 وفى النهاية « المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة اللّه تعالى والتقرب إليه والاحسان إلى الناس ، وكل ما ندب إليه الشرع ». وقد يخص بما يتعدى إلى الغير وهو المراد هنا ظاهرا ، وقوله : « أول من يدخل الجنة المعروف » اما على تجسم الأعمال واما على أنه سبب لدخولها.
(٢)2- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 29 وزاد في آخره « يقال لهم : ان ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم ».
(٣)3- الظاهر أن المؤلف - رحمه اللّه - أخذ هذا التفسير من ذيل الحديث الذي نقلناه عن الكافي.
(٤)4- اللّهفان : المتحسر والمكروب ، والملهوف : المظلوم ، واللّهيف : المضطر.

:  · /faqih/2/55/