من لا يحضره الفقيه
2
٤٦٨
باب 271: السعي في وادى محسر
2989 - روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا مررت بوادي محسر ١ - وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب - فاسع فيه حتى تجاوزه ، فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حرك ناقته فيه وقال : اللّهم سلم عهدي ٢ واقبل توبتي ، وأجب دعوتي ، واخلفني بخير فيمن تركت بعدي ٣ ».
2990 - وروى محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن عليه السلام قال : « الحركة في وادي محسر مائة خطوة ٤ ».
2991 - وفي حديث آخر « مائة ذراع ٥ ».
(١)1- « محسر » - بالضم ثم الفتح وكسر السين المشددة وراء - واد بين منى ومزدلفة ليس من منى ولا من مزدلفة. المراصد)
(٢)2- في الكافي ج 4 ص 471 « اللّهم سلم لي عهدي » أي اجعل ايماني الذي عهدت معك في الميثاق سالما من شوائب الشرك الخفي والجلي ومن الالحاد في دينك ، أو عهدي في المجئ إلى بيتك اجعله سالما من الفساد الصوري والمعنوي. (م ت)
(٣)3- أي بعد مجيئي إلى بيتك أو بعد مفارقتي للحياة (م ت) وقال في المدارك : المراد بالسعي هنا الهرولة وهي الاسراع في المشي للماشي ، وتحريك الدابة للراكب ، وأجمع العلماء كافة على استحباب ذلك ، ولو ترك السعي فيه رجع فسعى استحبابا - انتهى ، وقال العلامة - المجلسي : قوله « حرك ناقته » يدل على أن الراكب يركض دابته قليلا.
(٤)4- ظاهره أن طول وادى محسر مائة خطوة. (المرآة)
(٥)5- روى الكليني ج 4 ص 471 بسند مجهول عن عمر بن يزيد مقطوعا قال : « الرمل في وادى محسر قدر مائة ذراع » والرمل - محركة - الهرولة.
:
· /faqih/2/468/