Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٣٢٥

فاشتريت بدنة وأنا بالمدينة فأرسلت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام فسألته كيف أصنع بها؟ فأرسل إلى ما كنت تصنع بهذا فإنه كان يجزيك أن تشتري منه من عرفة ، وقال : انطلق حتى تأتي مسجد الشجرة فاستقبل بها القبلة وأنخها ثم ادخل المسجد فصل ركعتين ثم اخرج إليها فأشعرها في الجانب الأيمن ، ثم قل : « بسم اللّه اللّهم منك ولك ، اللّهم تقبل مني » فإذا علوت البيداء فلب ١.

باب 202: التلبية

2580 - روى النضر بن سويد ٢ عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « لما لبى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : « لبيك اللّهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد ٣ والنعمة لك والملك ، لا شريك لك [لبيك] ، لبيك ذا المعارج لبيك » وكان عليه السلام يكثر من ذي المعارج ٤ وكان يلبي كلما لقي راكبا أو علا أكمة ٥ أو هبط واديا ، ومن آخر الليل ، وفي أدبار الصلوات » ٦.

2581 - وفي رواية حريز « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما أحرم أتاه جبرئيل عليه السلام فقال : مر أصحابك بالعج والثج ، فالعج رفع الصوت بالتلبية ، والثج نحر البدن » ٧

(١)1- يدل ظاهرا على عدم استحباب السياق من التمتع أو عدم تأكده ولهذا رخص له (م ت) والخبر رواه الكليني ج 4 ص 296 مع اختلاف ويمكن أن يكون هذا غيره.
(٢)2- الطريق إليه صحيح كما في الخلاصة وهو ثقة.
(٣)3- يجوز الفتح والكسر في الهمزة والكسر أولى ، لأنه يدل على العموم بخلاف الفتح لما يدل على خصوص المقام لأنه يصير كالعلة في اختصاص التلبية به تعالى وفى الكسر يدل عليه وعلى غيره من المحامد. (م ت)
(٤)4- أي كان صلى اللّه عليه وآله يقول : « لبيك ذا المعارج لبيك » كثيرا. (م ت)
(٥)5- الأكمة - محركة - : التل وهي دون الجبال.
(٦)6- رواه الكليني في حديث مفصل في باب حج النبي صلى اللّه عليه وآله ج 4 ص 250.
(٧)7- في الكافي ج 4 ص 336 « علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز رفعه قال » ان رسول اللّه (صلی اللّه عليه وآله) - الخ « وزاد في آخره » قال جابر بن عبد اللّه : ما بلغنا الروحاء حتى بحت أصواتنا أي خشنت أصواتنا. والروحاء على نحو أربعين ميلا من المدينة.

:  · /faqih/2/325/