Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٢٧٤

[اللّه] مهلل ، ولا كبر [اللّه] مكبر على شرف من الاشراف إلا هلل ما خلفه وكبر ما يديه بتهليله وتكبيره حتى يبلغ مقطع التراب ».

باب 162: ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة ، وكظم الغيظ ، وحسن الخلق ، وكف الأذى ، والورع

2425 - روي عن أبي الربيع الشامي قال : « كنا عند أبي عبد اللّه عليه السلام والبيت غاص بأهله ١ فقال : ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه وممالحة من مالحه ، ومخالقة من خالقه ٢ ».

2426 - وروى صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان أبي عليه السلام يقول : ما يعبؤ بمن يؤم هذا البيت ٣ إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه ، وحلم يملك به غضبه ، وورع يحجزه عن محارم اللّه عزوجل ».

2427 - وقال الصادق عليه السلام : « ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر » ٤.

2428 - وروي عن عمار بن مروان الكلبي ٥ قال : أوصاني أبو عبد اللّه عليه السلام

(١)1- أي ممتلئ بأهله. وقوله : « ليس منا » أي من شيعتنا أو من خواصهم.
(٢)2- في المغرب « الممالحة : المؤاكلة ، ومنها قولهم « بينهما حرمة الملح والممالحة وهي المراضعة ». والمخالقة : المعاشرة. وفى بعض النسخ » مخالفة من خالفه وقال المولى المجلسي : أي مخالفة من خالفه في الدين الا مع التقية ولو لم يكن في الدين فينبغي أن لا يخالف إلى حد لا يبقى طريق الاصلاح.
(٣)3- أي ما أبالي به ولا أرى به وزنا.
(٤)4- أي من خير صنعه هو لغيره ومن شر صنعه غيره به ، أو يكون ذكر الخير استتباعا للشر ، فان ذكر محاسن الرفقاء حسن وإنما يقبح نقل مساويهم.
(٥)5- بنو كلب قبيلة من العرب ووصفه بالكلبي موجود في المحاسن وليس في الكافي ، و في الرجال اليشكري ، والخبر صحيح.

:  · /faqih/2/274/