Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٢٧٥

فقال : « أوصيك بتقوى اللّه ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصحبة لمن صحبك ، ولا قوة إلا باللّه ».

2429 - وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : « من خالطت فإن استطعت أن يكون يدك العليا عليه ١ فافعل ».

باب 163: تشييع المسافر وتوديعه والدعاء له

2430 - « لما شيع أمير المؤمنين عليه السلام٢ أبا ذر - رحمة اللّه عليه - شيعه الحسن والحسين عليهما السلام ، وعقيل بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن جعفر ، وعمار بن ياسر ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : ودعوا أخاكم فإنه لابد للشاخص ٣ أن يمضي وللمشيع من أن يرجع ، فتكلم كل رجل منهم على حياله ٤ فقال الحسين بن علي عليهما السلام : رحمك اللّه يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء ٥ لأنك منعتهم دينك فمنعوك دنياهم ، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك ، فقال أبو ذر : رحمكم اللّه من أهل بيت فمالي شجن ٦ في الدنيا غيركم ، إني إذا ذكرتكم ذكرت بكم جدكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ٧ ».

(١)1- بأن تزيد عليه في المال والخدمة والتواضع فافعل بشرط أن لا تذله ولا تفقره.
(٢)2- رواه البرقي في المحاسن ص 353 مسندا عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(٣)3- الشاخص : المسافر.
(٤)4- أي منفردا أو تلقاء وجهه.
(٥)5- كذا في النسخ وفى المحاسن ص 354 ، أيضا والامتهان الابتذال للخدمة. وفى الكافي ج 8 ص 207 تحت رقم 251 نحوه بتفصيل وفيه « امتحنوك بالبلاء ».
(٦)6- في الكافي « ومالي بالمدينة شجن ولا سكن » والشجن - بالتحريك - : الحاجة ، والسكن - بالتحريك - ما يسكن إليه.
(٧)7- في الكافي نقل كلام أمير المؤمنين عليه السلام أولا ، ثم كلام عقيل ، ثم الحسن ، الحسين عليهما السلام وفى آخره كلام عمار فبعد ذلك كلام أبي ذر جوابا لهم.

:  · /faqih/2/275/