Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ٢٠٥

2145 - وروي « أن من نظر إلى الكعبة لم يزل تكتب له حسنة وتمحى عنه سيئة حتى يصرف ببصره عنها » ١.

2146 - وروي « أن النظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر إلى الوالدين عبادة ، والنظر في المصحف من غير قراءة عبادة ٢ والنظر إلى وجه العالم عبادة ، والنظر إلى آل محمد عليهم السلام عبادة ».

2147 - وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « النظر إلى علي عليه السلام عبادة ».

2148 - وفي خبر آخر قال صلى اللّه عليه وآله : « ذكر علي عليه السلام عبادة ».

2149 - وقال الصادق عليه السلام : « من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرءا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، والكبر هو أن يجهل الحق ويطعن على أهله ، ومن فعل ذلك فقد نازع اللّه رداءه » ٣.

2150 - وقال الصادق عليه السلام : « في قول اللّه عزوجل : « ومن دخله كان آمنا » قال : من أم هذا البيت ٤ وهو يعلم أنه البيت الذي أمر اللّه به وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة ».

وروي : أن من جنى جناية ثم لجأ إلى الحرم لم يقم عليه الحد ، ولا يطعم ولا يشرب ولا يسقى ولا يؤوى ٥ حتى يخرج من الحرم فيقام عليه الحد ، فإن

(١)1- رواه الكليني ج 4 ص 240 عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(٢)2- راجع الكافي ج 4 ص 240 وفيه « والنظر إلى الامام عبادة ».
(٣)3- رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 453 والكليني في الكافي ج 4 ص 252 ، و فيهما بعد قوله « ولدته أمه » ثم قرأ « فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى » قلت ما الكبر قال : قال رسول اللّه (صلی اللّه عليه وآله) ان أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق « قلت : ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله - الخ ».
(٤)4- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 545 باسناده عن عبد الخالق الصيقل. وقوله « من أم هذا البيت » أي قصده حاجا أو معتمرا مع الايمان. ولعل ذلك تأويل الآية وما ورد من أن المراد دخول الحرم والبيت فتفسيرها.
(٥)5- في أكثر النسخ « ولا يؤذى ».

:  · /faqih/2/205/