من لا يحضره الفقيه
2
٢٠٤
2143 - و « من لبى في إحرامه سبعين مرة إيمانا واحتسابا أشهد اللّه له ألف ملك ببراءة من النار ، وبراءة من النفاق » ١.
ومن انتهى إلى الحرم فنزل واغتسل وأخذ نعليه بيده ثم دخل الحرم حافيا تواضعا لله عزوجل محا اللّه عنه مائة ألف سيئة ، وكتب اللّه له مائة ألف حسنة ، وبنى [اللّه] له مائة ألف درجة ، وقضى له مائة ألف حاجة ٢.
ومن دخل مكة بسكينة [ووقار] غفر اللّه له ذنبه ، وهو أن يدخلها غير متكبر ولا متجبر ٣.
ومن دخل المسجد حافيا على سكينة ووقار وخشوع غفر اللّه له ٤.
ومن نظر إلى الكعبة عارفا بحقها غفر اللّه له ذنوبه وكفى ما أهمه ٥.
2144 - وقال الصادق عليه السلام : « من نظر إلى الكعبة عارفا ٦ فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها غفر اللّه له ذنوبه كلها وكفاه هم الدنيا والآخرة ».
(١)1- رواه الكليني ج 4 ص 337 مسندا عن أبي جعفر عليه السلام رفعه عن النبي صلى اللّه عليه وآله وفيه « ألف ألفي ملك ».
(٢)2- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 398 باسناده عن أبان بن تغلب قال : « كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) مزامله فيما بين مكة والمدينة فلما انتهى إلى الحرم نزل واغتسل وأخذ نعليه بيديه ثم دخل الحرم حافيا فصنعت مثل ما صنع فقال : يا أبان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا لله محا اللّه عنه - الخ ».
(٣)3- في الكافي ج 4 ص 401 مسندا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال : « من دخلها بسكينة غفر له ذنبه قلت كيف يدخلها بسكينة؟ قال : يدخل غير متكبر ولا متجبر ».
(٤)4- رواه الكليني ج 4 ص 401 في حديثين عن إسحاق ومعاوية ابني عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
(٥)5- راجع الكافي ج 4 ص 239 باب فضل النظر إلى الكعبة.
(٦)6- مروى في الكافي ج 4 ص 241 وفيه « من نظر إلى الكعبة بمعرفة - الخ ».
:
· /faqih/2/204/