Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 2 ١٠٦

والرقة وصدق اللسان والوجل منك ١ والرجاء لك والتوكل عليك والثقة بك ، والورع عن محارمك مع صالح القول ومقبول السعي [واستكمال ما يرضيك فيه عني صبرا ويقينا وإيمانا واحتسابا ، ثم تقبل ذلك مني بالاضعاف الكثيرة والاجر العظيم اللّهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط والإنابة والتوبة والرغبة والرهبة والجزع والرقة] ٢ ومرفوع العمل ومستجاب الدعاء ، ولا تحل بيني وبين شئ من ذلك بعرض ولا مرض ولا هم برحمتك يا أرحم الراحمين » ٣.

باب 119: القول عند الافطار كل ليلة من شهر رمضان من أوله إلى آخره

1852 - كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا أفطر قال : « اللّهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا ، ذهب الظمأ ، وابتلت العروق وبقي الاجر » ٤.

1853 - وروى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : تقول كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار إلى آخره : « الحمد لله الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا ، اللّهم تقبل منا وأعنا عليه ، وسلمنا فيه ، وتسلمه منا في يسر منك وعافية ، الحمد اللّه الذي قضى عنا ٥ يوما من شهر رمضان ».

1854 - وقال عليه السلام : « يستجاب دعاء الصائم عند الافطار ».

(١)1- الجزع إلى اللّه محمود كالطمع والرغبة والرهبة والخشوع والكل إلى غيره مذموم (الوافي) والوجل - محركة - : الخوف.
(٢)2- من قوله « واستكمال ما يرضيك » إلى هنا موجود في جميع النسخ وليس في الكافي والظاهر أن هذه الجملة زيادة من النساخ سهوا وسبقت قبل سطرين.
(٣)3- وزاد في التهذيب تتمة طويلة مع اختلافه فيما تقدم.
(٤)4- رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 95 بسند موثق عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام.
(٥)5- أي وفقنا لأداء صومه.

:  · /faqih/2/106/