من لا يحضره الفقيه
1
٥٥٥
جعفر بن أبي طالب عليه السلام : « يا من لبس العز والوقار ، يا من تعطف بالمجد ١ تكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له ، يا من أحصى كل شئ علمه ، يا ذا النعمة والطول يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العز من عرشك ٢ ومنتهى الرحمة من كتابك ٣ وباسمك الأعظم الاعلى ، وكلماتك التامات ٤ أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ٥.
باب 83: صلاة الحاجة
اشارة
1544 - روى مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال : إذا فدحك أمر عظيم ٦ فتصدق في نهارك على ستين مسكينا ، على كل مسكين [ نصف ] صاع بصاع النبي صلى اللّه عليه وآله ٧ من تمر أو بر أو شعير ، فإذا كان بالليل اغتسلت في ثلث
(١)1- أي ارتدى برداء المجد وفى النهاية « سبحان من تعطف بالعز » أي تردى بالعز ، العطاف والمعطف : الرداء ، وسمى عطافا لوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحيتا عنقه. والمجد في كلام العرب : الشرف الواسر. ورجل ماجد : مفضال كثير الخير شريف ، والمجيد فعيل للمبالغة ، وقيل : هو الكريم الفعال ، وقيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمى مجدا.
(٢)2- معاقد العز من العرش : الخصال التي استحق بها العز ، أو مواضع انعقادها منه كذا في النهاية ، وقال : وحقيقة معناه بعز عرشك.
(٣)3- اما ناظر إلى قوله تعالى : كتب على نفسه الرحمة « أو يكون » من بيانية أي أسألك بكتابك : القرآن الذي هو نهاية رحمتك على عبادك ولا يكون لك رحمة أعظم منه عندنا أو أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبت في كتابك اللوح المحفوظ أو القرآن.
(٤)4- أي صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والإرادة وغيرها مما لا يحصى ، أو أنبيائك أو أوصيائك أو القرآن.
(٥)5- تذكر مكانها الحاجات.
(٦)6- فدحه الدين : أثقله ، وفوادح الدهر : خطوبه ، والفادحة : النازلة.
(٧)7- وهو خمسة أمداد والصاع المعروف أربعة أمداد. (م ت)
:
· /faqih/1/555/