Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٥٥٦

الليل الأخير ثم لبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب ١ إلا أن عليك في تلك الثياب إزار ، ثم تصلي ركعتين تقرأ فيهما بالتوحيد وقيل أيها الكافرون ، فإذا وضعت جبينك في الركعة الأخيرة للسجود هللت اللّه وقدسته وعظمته ومجدته ٢ ، ثم ذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها تسمي ، وما لم تعرف أقررت به جملة ، ثم رفعت رأسك فإذا وضعت جبينك في السجدة الثانية استخرت اللّه مائة مرة تقول : « اللّهم إني أستخيرك بعلمك ٣ » ثم تدعو اللّه بما شئت من أسمائه وتقول « يا كائنا قبل كل شئ ويا مكون كل شئ ويا كائنا بعد كل شئ افعل بي كذا وكذا » وكلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض ٤ وترفع الإزار حتى تكشف عنهما واجعل الإزار من خلفك بين أليتيك وباطن ساقيك ، فإني أرجو أن تقضى حاجتك إن شاء اللّه تعالى ، وأبدأ بالصلاة على النبي وأهل بيته صلوات اللّه عليهم أجمعين.

صلاة أخرى للحاجة

1545 - روى موسى بن القاسم البجلي ، عن صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سهل عن أشياخهما عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى اللّه عز و جل فصم ثلاثة أيام متوالية : الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء اللّه تعالى فاغتسل والبس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك وصل فيه ركعتين ، وارفع يديك إلى السماء ثم قل : « اللّهم إني حللت بساحتك لمعرفتي

(١)1- أي أخشن الثياب التي تلبسها عيالك.
(٢)2- يعنى قلت « لا إله إلا اللّه » سبحان اللّه ، اللّه أكبر ، لا حول ولا قوة الا باللّه وأمثالها.
(٣)3- أي أطلب منك أن تجعل خيرى في قضاء حاجتي ، أو تجعل قضاء حاجتي خيرا لي ، أو تقضى حاجتي إن كان خيرا في علمك وقدرتك عليها وعلى جعلها خيرا. (م ت)
(٤)4- أفضى بيده على الأرض إذا مسها بباطن راحته في سجوده.

:  · /faqih/1/556/