Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 1 ٤٧٥

وصية نبيك تنفعك : من ختم له بقيام الليل ١ ثم مات فله الجنة والحديث فيه طويل ٢ أخذت منه موضع الحاجة.

1376 - وروى جابر بن إسماعيل ٣ عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام « أن رجلا سأل علي بن أبي طالب عليه السلام عن قيام الليل بالقراءة ٤ فقال له : أبشر من صلى من الليل عشر ليلة لله ٥ مخلصا ابتغاء ثواب اللّه تبارك وتعالى لملائكته : اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل من حبة وورقة وشجرة وعدد كل قصبة وخوص ومر ٦ ومن صلى تسع ليلة أعطاه اللّه عشر دعوات مستجابات وأعطاه اللّه كتابه بيمينه ٧ ومن صلى ثمن ليلة أعطاه اللّه أجر شهيد صابر صادق النية وشفع في أهل بيته ، ومن صلى سبع ليلة خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتى يمر على الصراط مع الآمنين ، ومن صلى سدس ليلة كتب في الأوابين ٨ وغفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن صلى خمس ليلة زاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته ٩ ، ومن صلى ربع ليلة كان في أول الفائزين ١٠ حتى يمر على الصراط كالريح العاصف ، ويدخل الجنة بغير حساب ،

(١)1- بأن يكون آخر أعماله أو يكون المراد يداوم عليه حتى يموت. (م ت)
(٢)2- مذكور في مكارم الأخلاق بسند فيه مجاهيل والظاهر أن المؤلف حكم بصحته أو وصل إليه بأسانيد أخر.
(٣)3- الطريق ضعيف بسلمة بن الخطاب وفيه أيضا محمد بن الليث وهو مهمل.
(٤)4- في بعض النسخ « عن قيام الليل بالقرآن ».
(٥)5- كذا في بعض النسخ وكتاب ثواب الأعمال ص 66 وفى بعض النسخ هنا وما يأتي كلها « ليله لله مخلصا » بإضافة.
(٦)6- كذا. والخوص ورق النخل ، الواحدة خوصة كما في الصحاح. وفى ثواب الأعمال « وخوط ومراعى » والخوط والخوطة : الغصن الناعم.
(٧)7- زاد في الثواب « يوم القيامة ».
(٨)8- جمع أواب وهو الكثير الرجوع إلى اللّه سبحانه والتواب وقيل : المطيع.
(٩)9- زاحمه أي آنسه وقاربه ، وقوله « في قبته » أي في الجنة في مقامه.
(١٠)10- يمكن أن يكون الأولية إضافية ويكون داخلا في الجماعة التي يكون نجاتهم قبل البقية كالأنبياء والأوصياء تفضلا منه تعالى. (م ت)

:  · /faqih/1/475/