من لا يحضره الفقيه
1
٢٦٨
باب 40: ما يسجد عليه وما لا يسجد عليه
828 - قال الصادق عليه السلام : « السجود على الأرض فريضة وعلى غير ذلك سنة ١ ».
829 - وقال عليه السلام : « السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور إلى الأرض السابعة ٢ ».
ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح بها. ٣ والتسبيح بالأصابع أفضل منه بغيرها لأنها مسؤولات يوم القيامة ٤.
830 - وروى حماد بن عثمان ٥ عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : « السجود على ما أنبتت الأرض إلا ما أكل أو لبس ».
831 - وروي عن ياسر الخادم ٦ أنه قال : « مربي أبو الحسن عليه السلام وأنا أصلي على الطبري ٧ وقد ألقيت عليه شيئا ، فقال لي : مالك لا تسجد عليه أليس هو
(١)1- الظاهر المراد بالسنة هنا الجائز لا أنه أفضل. ( الذكرى )
(٢)2- الظاهر أن المراد به ينور الساجد نورا يصل إلى الأرض السابعة. ( سلطان )
(٣)3- روى الشيخ في التهذيب ج 2 ص 27 عن الحميري مسندا قال : « كتبت إلى الفقيه عليه السلام أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ( قبر الحسين » ع « ) وهل فيه فضل فأجاب ، وقرأت التوقيع ونسخت : سبح به فما في شئ من التسبيح أفضل منه فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح ».
(٤)4- أي مسؤولات من أعمالكم فيشهدن لكم بالتسبيح ، ويحتمل أن يكون المراد بأنها مسؤولات مكلفات فكثيرا ما يقع منها المعاصي فالتسبيح بها جبر لها فتأمل. ( سلطان )
(٥)5- الطريق صحيح.
(٦)6- الطريق حسن بإبراهيم بن هاشم وفى الخلاصة صحيح.
(٧)7- الطبر قرية بواسط والنسبة إليها طبري ( القاموس ) ويحتمل النسبة إلى طبرستان وعلى أي تقدير المراد سجادة من حصير. ( سلطان )
:
· /faqih/1/268/