الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ فيما يفعلون وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ مثل السراج و النار و الخمير و أشباه ذلك من الآلات ١ التي يحتاج إليها الناس
، و
في رواية اخرى: «الخمس و الزكاة».
11924/ [4]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن الفضيل، قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ، قال: «هو التضييع».
11925/ [5]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ، قال: «هو القرض يقرضه، و المعروف يصطنعه، و متاع البيت يعيره، و منه الزكاة».
فقلت له: إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه و أفسدوه، فعلينا جناح أن نمنعهم؟ فقال: «لا، ليس
عليكم جناح أن تمنعوهم إذا كانوا كذلك».
11926/ [6]- ابن بابويه: عن أبي جعفر ٢ (عليه السلام)، قال: «حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: ليس عمل أحب إلى الله عز و جل من الصلاة، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شي ء من أمور الدنيا، فإن الله عز و جل ذم أقواما فقال: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ يعني أنهم غافلون، استهانوا بأوقاتها».
11927/ [7]- الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قوله: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ أ هي وسوسة الشيطان؟ فقال: «لا، كل أحد يصيبه هذا، و لكن أن يغفلها و يدع أن يصليها في أول وقتها».
11928/ [8]- و عن أبي أسامة زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ، قال: «هو الترك لها و التواني عنها».
11929/]- و عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «هو التضييع لها».
11930/ [10]- الطبرسي، في قوله تعالى: وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ، قال: اختلف فيه، فقيل: هو الزكاة
:
· /burhan/5/769/