Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٧٦٨

سورة الماعون(107): الآيات 1 الي 7

قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ- إلى قوله تعالى- وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ [1- 7]

11921/ [1]- محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم، عن الهيثم، عن عبد الله الرمادي، قال: حدثنا علي بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (صلوات الله عليهم أجمعين)، في قوله عز و جل:

أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، قال: «بولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام)».

11922/ [2]- و عن محمد بن جمهور، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي جميلة، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، قال: «بالولاية ١».

11923/ [3]- علي بن إبراهيم، في معنى السورة: قوله

تعالى: أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ قال: نزلت في أبي جهل و كفار قريش فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، أي يدفعه عن حقه وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ أي لا يرغب في طعام المسكين، ثم قال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ قال: عنى به التاركين، لأن كل إنسان يسهو في الصلاة ٢، و

عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الذي يؤخرها عن أول الوقت إلى آخره من غير ٣ عذر».

(١)زاد في المصدر: يعني أنّ الدين هو الولاية.
(٢)في «ط، ي» زيادة: فهو كالتارك لها.
(٣)في المصدر: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): تأخير الصلاة عن أوّل وقتها لغير.
١ -تأويل الآيات 2: 855/ 1.
٢ -تأويل الآيات 2: 855/ 2.
٣ -تفسير القمّي 2: 444.

:  · /burhan/5/768/