فأخبرني عن قوله: فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ، ما هذا الحق المعلوم؟ قال: هو الشي ء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة، فيكون للنائبة و الصلة. قال: صدقت، فتعجب أبي من قوله: صدقت، قال: ثم قام الرجل، فقال أبي:
علي بالرجل- قال- فطلبته فلم أجده».
و الحديث بتمامه تقدم في قوله تعالى: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً من سورة البقرة ١.
11089/ [8]- محمد بن العباس: عن محمد بن أبي بكر، عن
محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام): «أن رجلا سأل أبا جعفر ٢ محمد بن علي (عليهما السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ، فقال له أبي: أحفظه يا هذا و انظر كيف تروي عني، إن السائل و المحروم شأنهما عظيم، أما السائل فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مسألة الله لهم في حقه، و المحروم هو من حرم ٣ الخمس: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و ذريته الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين)، هل سمعت و فهمت؟ ليس هو كما يقول الناس».
سورة المعارج(70): آية 26
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [26]
11090/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ، قال: «بخروج القائم (عليه السلام)».
سورة المعارج(70): آية 29
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ [29]
11091/ [2]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى، عن
:
· /burhan/5/491/