كنتم تشركون من دون الله؟ أي أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما؟».
سورة غافر(40): الآيات 75 الي 77
قوله تعالى:
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ- إلى قوله تعالى- فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ [75- 77] 9390/ [1]- علي بن إبراهيم: ثم قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله): فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ من العذاب أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ.
9391/ [2]- ثم
قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الفرح و المرح و الخيلاء، كل ذلك في الشرك و العمل في الأرض بالمعصية».
سورة غافر(40): الآيات 81 الي 82
قوله تعالى:
يُرِيكُمْ آياتِهِ
- إلى قوله تعالى- وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ [81- 82] 9392/ [3]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: يُرِيكُمْ آياتِهِ
يعني أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) في الرجعة، قوله تعالى: وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ يقول: أعمالا في الأرض.
9393/ [4]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان ما بين آدم و نوح من الأنبياء مستخفين، و لذلك خفي ذكرهم في القرآن، فلم يسموا كما سمي من استعلن من الأنبياء (صلوات الله عليهم)، و هو قول الله عز و جل: وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ١».
سورة غافر(40): الآيات 84 الي 85
قوله تعالى:
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
:
· /burhan/4/771/