Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٥٢٥

و

أمامه ١ ملكان يناديان ٢: هل من تائب يتاب عليه؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من سائل فيعطى سؤله؟

اللهم أعط كل منفق خلفا، و كل ممسك تلفا ٣. فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب إلى عرشه، فيقسم الأرزاق بين العباد».

ثم قال للفضيل بن يسار: «يا فضيل، نصيبك من ذلك، و هو قول الله: وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ فتقول الملائكة:

سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ».

سورة سبأ(34): آية 45

قوله تعالى:

وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ [45]

8794/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني علي بن الحسين، قال: حدثني أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان، عن هشام بن عمار، يرفعه، في قوله: وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ، قال: «كذب الذين من قبلهم رسلهم، و ما بلغ ما آتينا رسلهم معشار ما آتينا محمدا و آل محمد (عليهم السلام)».

سورة سبأ(34): آية 46

قوله تعالى:

قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى [46]

8795/ [2]- علي بن إبراهيم، عن جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ، قال: «إنما أعظكم بولاية علي (عليه السلام) ٤».

(١)في «ج، ي، ط» زيادة: يعني آخره.
(٢)في المصدر: ملك ينادي.
(٣)في المصدر زيادة: إلى أن يطلع الفجر.
(٤)في المصدر زيادة: هي الواحدة التي قال اللّه.
١ -تفسير القمّي 2: 204.
٢ -تفسير القمّي 2: 204.

:  · /burhan/4/525/