Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٩٠٩

الملائكة

رسلا و سفرة بينه و بين خلقه، و هم الذين قال الله فيهم: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ فمن كان من أهل الطاعة تولى قبض روحه ملائكة الرحمة، و من كان من أهل المعصية تولى قبض روحه ملائكة النقمة.

و لملك الموت أعوان من ملائكة الرحمة و النقمة يصدرون عن أمره، و فعلهم فعله، و كل ما يأتون به منسوب إليه، و إذن كان فعلهم فعل ملك الموت، و فعل ملك الموت فعل الله لأنه يتوفى الأنفس على يد من يشاء، و يعطي و يمنع، و يثيب و يعاقب على يد من يشاء، و إن فعل امنائه فعله، كما قال: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ١».

7423/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري، قال: حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس الشجري ٢ المذكر، قال: حدثنا أبو عمرو و عمرو ٣ بن حفص، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله ٤ بن محمد بن أسد ببغداد، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم أبو علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد البصيري، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر (رحمة الله عليه)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في حديث طويل: «النبيون مائة ألف و أربعة و عشرون ألف نبي».

قلت: كم المرسلون منهم؟ قال: «ثلاثمائة و ثلاثة عشر، جما غفيرا».

و الحديث- إن شاء الله تعالى- يأتي بتمامه في قوله تعالى: إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى في سورة الأعلى ٥.

سورة الحج(22): الآيات 77 الي 78

قوله تعالى:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إلى قوله تعالى- فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ [77

و 78] 7424/ [1]- و قال علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله الأئمة (عليهم السلام) فقال:

(١)الإنسان 76: 30 و التكوير 81: 29.
(٢)في المصدر: السجزي.
(٣)في «ج، ي»: أبو عمر و عمرو، و في المصدر: أبو الحسن عمر. [.....]
(٤)في المصدر: عبيد الله.
(٥)يأتي في الحديث (4) من تفسير الآيات (16- 19) من سورة الأعلى.
٣ -الخصال: 523/ 13.
١ -تفسير القمي 2: 87.

:  · /burhan/3/909/