سورة الحج(22): الآيات 57 الي 59
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا- إلى قوله تعالى- إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ [57- 59] 7412/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا قال: و لم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ. ثم ذكر النبي ١ و المهاجرين من أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً- إلى قوله- لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ.
7413/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله عز و جل: وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا إلى قوله: إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ.
قال: «نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة».
سورة الحج(22): آية 60
قوله تعالى:
ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [60] 7414/ [3]- علي بن إبراهيم: فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله)، لما أخرجته قريش من مكة، و هرب منهم إلى الغار، و طلبوه ليقتلوه، فعاقبهم الله يوم بدر، فقتل عتبة، و شيبة، و الوليد، و أبو جهل، و حنظلة بن أبي سفيان و غيرهم، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) طلب بدمائهم، فقتل الحسين (عليه السلام)، و آل محمد (عليهم السلام) بغيا و عدوانا، و هو قول يزيد، حين تمثل بهذا الشعر:
ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل ٢
:
· /burhan/3/905/