عبيد الله بن محمد ١ الحنفي، عن يحيى بن هاشم، عن محمد بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن النضر بن مالك، قال: قلت للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام): يا أبا عبد الله، حدثني عن قول الله عز و جل: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
قال: «نحن و بنو أمية، اختصمنا في الله عز و جل، قلنا: صدق الله و قالوا: كذب الله فنحن و إياهم الخصمان يوم القيامة».
7248/ [3]- محمد بن العباس: عن إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، عن حجاج بن المنهال، بإسناده عن قيس بن سعد بن عبادة، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه قال: «أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن»، و قال قيس: و فيهم نزلت: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ و هم الذين تبارزوا يوم بدر، علي (عليه السلام) و حمزة و عبيدة، و شيبة و عتبة و الوليد.
7249/ [4]-
الشيخ في (أماليه): قال أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد، قال:
حدثنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل بن هامان ٢، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا عروة بن خالد، قال: حدثنا سليمان التميمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: «أنا أول من يجثو بين يدي الله عز و جل للخصومة يوم القيامة».
7250/ [5]- (كشف الغمة): عن مسلم و البخاري- في حديث- في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نزلت في علي، و حمزة، و عبيدة بن الحارث الذين بارزوا المشركين يوم بدر: عتبة و شيبة ابنا ربيعة، و الوليد بن عتبة.
7251/ [6]- علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: نحن و بنو امية، نحن قلنا: صدق الله و رسوله و قال بنو امية:
كذب الله و رسوله فَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني بني امية قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ إلى قوله: حَدِيدٍ قال تغشاه ٣ النار، فتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته، و تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ قال: الأعمدة التي يضربون بها.
7252/ [7]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي
:
· /burhan/3/862/