Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٨٠٤

لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ- إلى قوله تعالى- خامِدِينَ [11- 15]

7107/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بدر بن خليل الأسدي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ.

قال: «إذا قام القائم (عليه السلام) و بعث إلى بني امية بالشام، هربوا إلى الروم، فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تنتصروا، فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم، فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم (عليه السلام)، طلبوا الأمان و الصلح، فيقول أصحاب القائم (عليه السلام): لا نفعل حتى تدفعوا إلينا

من قبلكم منا- قال- فيدفعونهم إليهم، فذلك قوله: لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ، قال: يسألونهم الكنوز، و لهم علم ١ بها- قال- فيقولون: يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ بالسيف» ٢.

7108/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:

فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ، قال: «ذلك عند قيام القائم (عجل الله فرجه)».

7109/ [3]- و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن منصور، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا، قال: «و ذلك عند قيام القائم (عليه السلام)، إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ. قال: «الكنوز التي كانوا يكنزون قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً. بالسيف خامِدِينَ لا تبقى منهم عين تطرف».

7110/ [4]- العياشي: عن عبد الأعلى الحلبي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) في حديث يذكر فيه خروج القائم (عليه السلام): «لكأني أنظر إليهم- يعني القائم (عليه السلام) و أصحابه- مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا كأن قلوبهم زبر الحديد، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، يسير الرعب أمامه شهرا و خلفه شهرا،

(١)في المصدر: يسألهم الكنوز و هو أمام.
(٢)زاد في النسخ: و هو سعيد بن عبد الملك الأموي، صاحب سعيد بالرحبة.
١ -الكافي 8: 51/ 15.
٢ -تأويل الآيات 1: 326/ 6.
٣ -تأويل الآيات 1: 326/ 7.
٤ -تفسير العيّاشي 2: 56/ 49.

:  · /burhan/3/804/