Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٨٠٣

7105/ [4]- و عنه: عن سليمان الزراري، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء بن رزين القلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز و جل: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ، أنهم اليهود و النصارى؟

قال: «إذن يدعونكم إلى دينهم». ثم قال: ثم أومأ بيده إلى صدره، و قال: «نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون».

و للذكر معنيان: النبي (صلى الله عليه و آله) فقد سمي ذكرا، لقوله تعالى: ذِكْراً رَسُولًا ١. و القرآن، لقوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ٢ و هم (صلوات الله عليهم) أهل القرآن و أهل النبي (صلى الله عليه و آله).

و قد تقدمت الروايات بكثرة في هذه الآية في سورة النحل ٣، فليؤخذ من هناك.

سورة الأنبياء(21): آية 10

قوله تعالى:

لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [10]

7106/ [1]- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، في قول الله عز و جل: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ، قال: «الطاعة للإمام بعد النبي (صلى الله عليه و آله)».

قال بعض العلماء: معنى ذلك أن الذي ذكركم و شرفكم و عزكم هو طاعة الإمام الحق بعد النبي (صلى الله عليه و آله).

سورة الأنبياء(21): الآيات 11 الي 15

قوله تعالى:

وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ

(١)الطلاق 65: 10 و 11.
(٢)الحجر 15: 9.
(٣)تقدّمت في تفسير الآيات (43- 44) من سورة النّحل.
٤ -تأويل الآيات 1: 324/ 3.
١ -تأويل الآيات 1: 325/ 5.

:  · /burhan/3/803/