Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٧٩١

7086/ [4]- علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قوله: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها.

قال: «فإن الله أمره أن يخص أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهل محمد (صلى الله عليه و آله) عند الله منزلة خاصة ليست للناس، إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة، فلما نزلت هذه الآية كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يجي ء كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي و فاطمة (عليهما السلام)، فيقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. فيقول علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): و عليك السلام- يا رسول الله- و رحمة الله و بركاته. ثم يأخذ بعضادتي الباب و يقول: الصلاة يرحمكم الله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ١ فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد ٢ المدينة حتى فارق الدنيا. و قال أبو الحمراء خادم النبي (صلى الله عليه و آله): أنا أشهد به يفعل ذلك».

7087/ [5]- علي بن إبراهيم أيضا: قوله تعالى: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ أي أمتك وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى قال: المتقين، فوضع الفعل مكان المفعول.

قال: و أما قوله: قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا أي انتظروا أمرا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى .

7088/ [6]- ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: قال أبو

عبد الله (عليه السلام): «نحن- و الله- سبيل الله الذي أمر الله باتباعه، و نحن- و الله- الصراط المستقيم، و نحن- و الله- الذين أمر الله العباد بطاعتهم، فمن شاء فليأخذ من هنا، و من شاء فليأخذ من هناك، و لا تجدون و الله عنا محيصا».

7089/ [7]- علي بن إبراهيم: عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ إلى قوله تعالى: وَ مَنِ اهْتَدى . قال: «إلى ولايتنا».

7090/ [8]- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن راشد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عبد الكريم بن يعقوب، عن جابر، قال: سئل محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) عن قول الله عز و جل: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ ِ السَّوِي وَ مَنِ اهْتَدى ، قال: «اهتدى إلى ولايتنا».

(١)الأحزاب 33: 33.
(٢)في «ج، ي، ط»: شاهد.
٤ -تفسير القمّي 2: 67.
٥ -تفسير القمّي 2: 66.
٦ -تفسير القمّي 2: 66.
٧ -تأويل الآيات 1: 322/ 23 عن عليّ بن إبراهيم، و لم نجده في تفسيره.
٨ -تأويل الآيات 1: 323/ 24.

:  · /burhan/3/791/