القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى .
قال:
«السر: ما أكننته ١ في نفسك، و أخفى: ما خطر ببالك ثم أنسيته».
6985/ [1]- الطبرسي: روي عن السيدين الباقر و الصادق (عليهما السلام): «السر: ما أخفيته في نفسك، و أخفى:
ما خطر ببالك ثم أنسيته».
6986/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: السر: ما أخفيته، و أخفى: ما خطر ببالك ثم أنسيته. ثم قص عز و جل قصة موسى، و نكتب خبرها في سورة القصص إن شاء الله تعالى ٢.
سورة طه(20): الآيات 10 الي 18
قوله تعالى:
آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ- إلى قوله تعالى- وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى [10- 18]
6987/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ يقول: «آتيكم بقبس من النار تصطلون من البرد». و قوله: أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً كان قد أخطأ الطريق، يقول: أو أجد على النار طريقا و قوله: أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي يقول: أخبط بها الشجر لغنمي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى فمن الفرق ٣ لم يستطع الكلام، فجمع كلامه فقال: وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى يقول:
حوائج أخرى.
6988/ [4]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال الله عز و جل لموسى (عليه السلام): فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ لأنها كانت من جلد حمار ميت».
:
· /burhan/3/757/