Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٦٨٧

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [103- 104]

6806/ [1]- علي بن إبراهيم: و في رواية أبى الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «هم النصارى، و القسيسون، و الرهبان، و أهل الشبهات و الأهواء من أهل القبلة، و الحرورية، و أهل البدع».

6807/ [2]- و قال علي بن إبراهيم: نزلت في اليهود، و جرت في الخوارج.

6808/ [3]- العياشي: عن إمام بن ربعي، قال: قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: أخبرني عن قول الله: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً.

قال: «أولئك أهل الكتاب، كفروا بربهم، و ابتدعوا في دينهم، فحبطت أعمالهم، و ما أهل النهر- أي النهروان- منهم ببعيد».

6809/ [4]- عن أبي الطفيل، قال: «منهم أهل النهر».

6810/ [5]- و في رواية أبي الطفيل: «أولئك هم أهل حروراء».

6811/ [6]- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد سأله سائل، قال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن قول الله عز و جل: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الآية. قال: «كفرة أهل الكتاب، اليهود و النصارى، و قد كانوا على الحق، فابتدعوا في أديانهم، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا».

سورة الكهف(18): الآيات 105 الي 108

قوله تعالى:

أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً- إلى قوله تعالى- خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا [105- 108] 6812/ [7]- علي بن إبراهيم، قال: أُولئِكَ

الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً:

١ -تفسير القمي 2: 46.
٢ -تفسير القمي 2: 46.
٣ -تفسير العياشي 2: 352/ 89.
٤ -تفسير العياشي 2: 352/ 90.
٥ -تفسير العياشي 2: 352/ 90.
٦ -الاحتجاج 1: 260.
٧ -تفسير القمي 2: 46.

:  · /burhan/3/687/