أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو قوله: ذِكْرِي» قلت: قوله لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً؟ قال: «كانوا لا يستطيعون إذا ذكر علي (عليه السلام) عندهم أن يسمعوا ذكره لشدة بغض له، و عداوة منهم له و لأهل بيته».
قلت قوله: أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا؟
قال (عليه السلام): «يعنيهما و أشياعهما ١ الذين اتخذوهما من دون الله أولياء، و كانوا يرون أنهم بحبهم إياهما، أنهما ينجيانهم من عذاب الله، و كانوا بحبهما كافرين».
قلت: قوله إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا؟ قال: «أي منزلا، فهي لهما و لأشياعهما ٢ عتيدة ٣ عند الله».
قلت: قوله نُزُلًا قال: «مأوى و منزلا».
6804/ [3]- العياشي: عن محمد بن حكيم، قال: كتبت رقعة إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فيها: أ تستطيع النفس المعرفة؟ قال: فقال: «لا».
فقلت: يقول الله عز و جل: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً؟
قال: «هو كقوله: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ ٤».
قلت: فعابهم ٥؟ قال: «لم يعبهم ٦ بما صنع في قلوبهم، و لكن عابهم ٧ بما صنعوا، و لو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شي ء».
6805/ [4]- علي بن إبراهيم، في قوله أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا: أي منزلا.
سورة الكهف(18): الآيات 103 الي 104
قوله تعالى:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
:
· /burhan/3/686/