سفينة صالحة غصبا».
6731/ [25]- عن حريز، عمن ذكره عن أحدهما (عليهما السلام) ١
، أنه قرأ: « (و كان أبواه مؤمنين و طبع كافرا)».
6732/ [26]- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: فَخَشِينا خشي إن أدرك الغلام أن يدعوا أبويه إلى الكفر، فيجيبانه من فرط حبهما له».
6733/ [27]- عن عبد الله بن خالد، رفعه، قال: «كان في كتف الغلام الذي قتله العالم مكتوب: كافر».
6734/ [28]- عن محمد بن عمر، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبويهما سبعمائة سنة».
6735/ [29]- عن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً، قال: «إنه ولدت لهما جارية، فولدت غلاما، و كان نبيا».
6736/ [30]- عن الحسن بن سعيد اللخمي، قال: ولدت لرجل من أصحابنا جارية، فدخل على أبي عبد الله (عليه السلام)، فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد
الله (عليه السلام): «أ رأيت لو أن الله أوحى إليك: إني أختار لك أو تختار لنفسك، ما كنت تقول؟».
قال: كنت أقول: يا رب، تختار لي. قال: «فإن الله قد أختار لك».
ثم قال: «إن الغلام الذي قتله العالم حين كان مع موسى (عليه السلام) في قول الله: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً، قال: فأبدلهما جارية ولدت سبعين نبيا».
6737/ [31]- عن أبي يحيى الواسطي، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام) في قول الله عز و جل وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ إلى قوله: وَ أَقْرَبَ رُحْماً قال: «أبدلهما مكان الابن بنتا، فولدت سبعين نبيا».
6738/ [32]- عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ٢: «كم من إنسان له حق لا يعلم به!» قال: قلت: و ما ذاك، أصلحك الله؟ قال: «إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته، أما إنه لم يكن ذهبا و لا فضة».
قال: قلت: فأيهما كان أحق به؟ فقال: «الأكبر، كذلك نقول».
:
· /burhan/3/656/