Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٦٤٤

سورة الكهف(18): الآيات 52 الي 53

قوله تعالى:

وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً- إلى قوله تعالى- وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها [52- 53] 6704/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: في قوله تعالى: وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً: أي سترا.

قال: قوله:

وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها أي علموا، فهذا ظن يقين.

6705/ [2]- ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر ابن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبد الله ١ بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «قوله: وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها أي أيقنوا أنهم داخلوها».

سورة الكهف(18): آية 54

قوله تعالى:

وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلًا [54]

6706/ [3]- ابن شهر آشوب: عن أبي بكر الشيرازي في (كتابه) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، و أبي يوسف يعقوب بن سفيان في (تفسيره) و أحمد بن حنبل و أبي يعلى الموصلي في (مسنديهما) قال ابن شهاب:

أخبرني علي بن الحسين (عليه السلام) أن أباه الحسين بن علي (عليه السلام) ذكر أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخبره: أن النبي (صلى الله عليه و آله) طرقه و فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: «ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا- أي يكثر اللطف بنا- فانصرف حين قلت ذلك و لم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته و هو مول يضرب فخذيه و يقول: وَ كانَ الْإِنْسانُ يعني: علي بن أبي طالب أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلًا أي متكلما بالحق و الصدق».

(١)في المصدر: عبيد اللّه.
١ -تفسير القمّي 2: 37. [.....]
٢ -التويد: 267/ 5.
٣ -المناقب 2: 45، مسند أحمد بن حنبل 1: 112.

:  · /burhan/3/644/