Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٦٤٣

الملائكة تراه أنه منها، و كان الله يعلم أنه ليس منها، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان».

6699/ [3]- عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أمر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة. فقال:

و عزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك».

6700/ [4]- و في رواية اخرى، عن هشام، عنه (عليه السلام): «و لما خلق الله آدم (عليه السلام) قبل أن ينفخ فيه الروح كان إبليس يمر به فيضربه برجله فيدب، فيقول إبليس: لأمر ما خلقت».

و قد تقدمت الروايات في سورة البقرة بما فيه مزيد على ما هاهنا ١.

سورة الكهف(18): آية 51

قوله تعالى:

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ

عَضُداً [51] 6701/ [5]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً: أي ناصرا.

6702/ [6]- العياشي: عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً.

قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فأنزل الله:

وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما».

6703/ [7]- عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب»؟ فقال: «يا محمد، قد- و الله- قال ذلك، و كان علي أشد من ضرب العنق».

ثم أقبل علي فقال: «هل تدري ما أنزل الله يا محمد»؟ قلت: أنت أعلم، جعلت فداك، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله:

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما».

(١)تقدّمت الروايات في تفسير الآية (34) من سورة البقرة.
٣ -تفسير العيّاشي 2: 328/ 37.
٤ -تفسير العيّاشي 2: 328/ 38.
٥ -تفسير القمّي 2: 37.
٦ -تفسير العيّاشي 2: 328/ 39.
٧ -تفسير العيّاشي 2: 329/ 40.

:  · /burhan/3/643/