محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن القاسم بن عروة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً، قال: «هما علي (عليه السلام) و رجل آخر».
6670/ [2]- المفيد في (الاختصاص): عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما اخرج علي ملببا ١ وقف عند قبر النبي (صلى الله عليه و آله) قال: يا بن عم ٢، إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني- قال- فخرجت يد من قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) يعرفون أنها يده، و صوت يعرفون أنه صوته، نحو أبي بكر: يا هذا: أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا».
6671/ [3]- و من هذا الكتاب أيضا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم،
عن خالد بن ماد القلانسي و محمد بن حماد، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما استخلف أبو بكر أقبل عمر على علي (عليه السلام) فقال: أما علمت أن أبا بكر قد استخلف؟ فقال له علي (عليه السلام): فمن جعله كذلك ٣؟ قال: المسلمون رضوا بذلك.
فقال علي: (عليه السلام): و الله، ما أسرع ما خالفوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و نقضوا عهده! و لقد سموه بغير اسمه، و الله ما استخلفه رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال له عمر: كذبت، فعل الله بك و فعل.
فقال: له: إن تشأ أن أريك برهان ذلك فعلت. فقال عمر: ما تزال تكذب على رسول الله في حياته و بعد موته فقال له: انطلق بنا- يا عمر- لتعلم أينا الكذاب على رسول الله (صلى الله عليه و آله) في حياته و بعد موته فانطلق معه حتى أتى القبر، فإذا كف فيها مكتوب: أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا؟! فقال له علي (عليه السلام): أرضيت؟ لقد فضحك رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٤ في حياته و بعد موته».
6672/ [4]- و من الكتاب أيضا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حماد، عن أبي علي، عن أحمد بن موسى، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لقي علي (عليه السلام) أبا بكر في بعض سكك المدينة، فقال له: ظلمت و فعلت؟ فقال: و من يعلم ذلك؟ فقال: يعلمه رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: و كيف لي برسول الله حتى يعلمني ذلك؟ لو أتاني في
المنام فأخبرني لقبلت ذلك.
:
· /burhan/3/633/