وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْ ءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ، قال: «هو الرجل يحلف على الشي ء و ينسى أن يستثني، فيقول: لأفعلن كذا و كذا غدا أو بعد غد عن قوله: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ».
6654/ [16]- عن حمزة بن حمران، قال: سألته عن قول الله: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ، قال: «إذا حلفت ناسيا ثم ذكرت بعد، فاستثن حين تذكر».
6655/ [17]- عن القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: «الاستثناء في اليمين متى ما ذكر، و إن كان بعد أربعين صباحا». ثم تلا هذه الآية: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ.
سورة الكهف(18): آية 25
قوله تعالى:
وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً [25]
6656/]- العياشي: عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «و الله، ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا». قال: قلت: و متى ذلك؟ قال: «بعد موت القائم».
قال: قلت: و كم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟ قال: «تسع عشرة سنة، من يوم قيامة إلى يوم موته».
قال: قلت: فيكون بعد موته هرج؟ قال: «نعم، خمسين سنة- قال- ثم يخرج المنتصر ١ إلى الدنيا فيطلب بدمه و دم أصحابه، فيقتل و يسبي حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل فيجتمع الناس عليه أبيضهم و أسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر ٢ و خرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر، فيقتل كل عدونا جائر و يملك الأرض كلها، فيصلح الله له
أمره، و يعيش ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا».
ثم قال: أبو جعفر (عليه السلام): «يا جابر، و هل تدري من المنتصر و السفاح؟ يا جابر، المنتصر الحسين، و السفاح أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما)».
6657/ [2]- محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري، و سعدان بن إسحاق بن سعيد، و أحمد بن الحسين بن
:
· /burhan/3/629/