فقال: «يلجم الناس يوم القيامة العرق ١، فيقولون: انطلقوا بنا إلى آدم ليشفع لنا عند ربنا فيأتون آدم (عليه السلام)، فيقولون: يا آدم اشفع لنا عند ربك فيقول: إن لي ذنبا و خطيئة فعليكم بنوح، فعليكم بنوح، فيأتون نوحا (عليه السلام) فيردهم إلى من يليه، فيردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهوا إلى عيسى (عليه السلام)، فيقول: عليكم بمحمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيعرضون أنفسهم عليه و يسألونه، فيقول: انطلقوا فينطلق بهم إلى باب الجنة، و يستقبل باب الرحمة ٢، و يخر ساجدا، فيمكث ما شاء الله، فيقول الله: أرفع رأسك، و اشفع تشفع، و اسأل تعط و ذلك قوله: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً».
6513/ [6]- و عنه، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية و هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في أبي، و امي ٣، و أخ كان لي في الجاهلية».
6514/ [7]- الشيخ في (أماليه): عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، قال: حدثني الإمام علي بن محمد، بإسناده عن الباقر، عن جابر، قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): «سمعت النبي (صلى الله عليه و آله) يقول: إذا حشر الناس يوم القيامة ناداني مناد: يا رسول الله، إن الله جل اسمه قد أمكنك من مجازاة محبيك و محبي أهل بيتك، الموالين لهم فيك و المعادين لهم فيك، فكافهم بما شئت فأقول: يا رب، الجنة فأنادي: بوئهم منها حيث شئت
فذلك المقام المحمود الذي وعدت به».
6515/ [8]- ابن بابويه، بإسناده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): «يا علي، شيعتك ٤ هم الفائزون يوم القيامة، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك، و من أهانك فقد أهانني، و من أهانني أدخله الله تعالى نار جهنم خالدا فيها و بئس المصير.
يا علي، أنت مني، و أنا منك، روحك من روحي، و طينتك من طينتي، و شيعتك خلقوا من فضل طينتنا، فمن أحبهم فقد أحبنا، و من أبغضهم فقد أبغضنا، و من عاداهم فقد عادانا، و من ودهم فقد ودنا.
يا علي، إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب و عيوب. يا علي، أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود فبشرهم بذلك.
يا علي، شيعتك شيعة الله، و أنصارك أنصار الله، و أولياؤك أولياء الله، و حزبك حزب الله. يا علي، سعد من
:
· /burhan/3/571/