6438/ [13]- صفوان الجمال، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاستأذن عيسى بن منصور عليه، فقال له:
«ما لك و لفلان، يا عيسى، أما إنه ما يحبك ١!» فقال: بأبي و امي، يقول قولنا، و هو يتولى من نتولى. فقال: «إن فيه نخوة إبليس».
فقال: بأبي و امي، أليس يقول إبليس: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ٢؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام):
«أليس الله يقول: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا» و قرن بين إصبعيه.
6439/ [14]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)
قال: سمعته يقول: «كان الحجاج ابن شيطان يباضع ذي الردهة» ٣. ثم قال: «إن يوسف دخل على ام الحجاج، فأراد أن يصيبها، فقالت: أليس إنما عهدك ٤ بذلك الساعة؟
فأمسك عنها، فولدت الحجاج».
سورة الإسراء(17): آية 65
قوله تعالى:
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ كَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا [65]
6440/ [1]- العياشي: عن جعفر بن محمد الخزاعي، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يذكر في حديث غدير خم: «أنه لما قال النبي (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) ما قال، و أقامه للناس، صرخ إبليس صرخة، فاجتمعت له العفاريت، فقالوا: يا سيدنا، ما هذه الصرخة؟ فقال: ويلكم، يومكم كيوم عيسى- و الله- لأضلن فيه الخلق».
قال: «فنزل القرآن: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٥- قال- فصرخ إبليس صرخة فرجعت إليه العفاريت، فقالوا: يا سيدنا، ما هذه الصرخة الاخرى؟ فقال: ويحكم، حكى الله- و الله- كلامي قرآنا، و أنزل عليه: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم قال: و عزتك و جلالك لألحقن الفريق بالجميع».
قال: «فقال النبي (صلى الله عليه و آله): بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ- قال-
:
· /burhan/3/548/