وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ [61- 64] 6426/ [1]- و قال علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل خبر إبليس، فقال: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ إلى قوله لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا أي لأفسدنهم إلا قليلا، فقال الله عز و جل:
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً و هو محكم وَ اسْتَفْزِزْ أي اخدع مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ قال: ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان، فإذا اشترى به الإماء و نكحهن و ولد له، فهو شرك ١ الشيطان، كما ٢ تلد ٣ منه، و يكون مع الرجل إذا جامع، فيكون الولد من نطفته و نطفة الرجل إذا كان حراما.
و
في حديث آخر: إذا جامع الرجل أهله و لم يسم، شاركه الشيطان.
6427/ [2]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ٤
في معنى: و لا تجعله شرك الشيطان، قال: قلت: و كيف يكون من شرك الشيطان؟
قال: «إذا ذكر اسم الله تنحى الشيطان، و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره، و كان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة».
6428/ [3]- و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد Ƞعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله جميعا، عن الوشاء، عن موسى بن بكر، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه
السلام): «يا أبا محمد، أي شي ء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته؟». قلت: جعلت فداك، أ يستطيع الرجل أن يقول شيئا؟ فقال: «ألا أعلمك ما تقول؟» قلت: بلى. قال: «تقول: بكلمات الله استحللت فرجها، و في أمانة الله أخذتها، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا، و اجعله مسلما سويا، و لا تجعل فيه شركا للشيطان».
قلت: و بأي شي ء يعرف ذلك؟ قال له: «أما تقرأ كتاب الله عز و جل، ثم ابتدأ هو: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فإن الشيطان يجي ء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها، و يحدث كما يحدث، و ينكح كما ينكح».
:
· /burhan/3/545/