سورة الإسراء(17): آية 15
قوله تعالى:
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [15] تقدم ما فيها من الأحاديث في آخر سورة الأنعام ١.
قوله تعالى:
ج
سورة الإسراء(17): الآيات 16الي 22
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها- إلى قوله تعالى- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا [16- 22]
6291/ [1]- العياشي: عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها» مشددة منصوبة: «تفسيرها: كثرنا- و قال- لا قرأتها مخففة».
6292/ [2]- عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
، قال: «تفسيرها أمرنا أكابرها».
6293/ [3]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
أي كثرنا جبابرتها، ثم قال: قوله: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ- يعني أموال الدنيا- عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ- في الدنيا- ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ- في الآخرة- يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً يعني: يلقى في النار، ثم ذكر من عمل للآخرة فقال: وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ثم قال قوله تعالى: كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ يعني: من أراد الدنيا و أراد الآخرة، و معنى نمد: أي نعطي وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً: أي ممنوعا.
ثم قال: قوله تعالى: لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا أي في النار، و هو مخاطبة للنبي و المعنى للناس، قال: و هو
قول الصادق (عليه السلام): «إن الله بعث نبيه بإياك أعني و اسمعي يا جارة».
:
· /burhan/3/515/