6275/ [4]- الشيخ في (أماليه): بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه من روحه، وثب ليقوم قبل أن تستتم فيه الروح فسقط، فقال الله عز و جل: وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا».
سورة الإسراء(17): آية 12
قوله تعالى:
وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا
آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً- إلى قوله تعالى- تَفْصِيلًا [12]
6276/ [1]- ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين ١ بن يحيى بن ضريس البجلي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو جعفر [محمد بن ] ٢ عمارة السكري السرياني، قال: حدثنا إبراهيم بن عاصم بقزوين، قال: حدثنا عبد الله بن هارون الكرخي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبيد الله مولى رسول الله، قال:
حدثني أبي عبد الله بن يزيد، قال: حدثني يزيد بن سلام ٣
، أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال له: لم سمي الفرقان فرقانا؟ قال: «لأنه متفرق الآيات و السور، أنزلت في غير الألواح [و غيره من الصحف و التوراة و الإنجيل و الزبور نزلت كلها جملة في الألواح ] و الورق».
قال: فما بال الشمس و القمر لا يستويان في الضوء و النور؟ قال: «لما خلقهما الله عز و جل أطاعا و لم يعصيا شيئا، فأمر الله عز و جل جبرئيل (عليه السلام) أن يمحو [ضوء] القمر فمحاه، فأثر المحو في القمر خطوطا سوداء، و لو أن القمر ترك على حاله بمنزلة الشمس لم يمح، لما عرف الليل من النهار، و لا النهار من الليل، و لا علم الصائم كم يصوم، و لا عرف الناس عدد السنين و الحساب، و ذلك قول الله عز و جل: وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ».
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني، لم سمي الليل ليلا؟ قال: «لأنه يلايل ٤ الرجال من النساء، و جعله
:
· /burhan/3/511/