ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ- إلى قوله تعالى- يَتَفَكَّرُونَ [68- 69]
6073/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي الوشاء، عن رجل، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه
السلام) في قوله: وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ.
قال: «نحن النحل الذي أوحى الله إليها: أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة وَ مِنَ الشَّجَرِ يقول: من العجم وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ من الموالي، و الذي يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ العلم الذي يخرج منا إليكم».
6074/ [2]- العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ إلى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ: «فالنحل:
الأئمة، و الجبال: العرب، و الشجر: الموالي عتاقة، و مما يعرشون: يعني الأولاد و العبيد ممن لم يعتق و هو يتولى الله و رسوله و الأئمة. و الثمرات المختلف ألوانها: فنون العلم الذي قد يعلم الأئمة شيعتهم: فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ يقول: في العلم شفاء للناس، و الشيعة هم الناس، و غيرهم الله أعلم بهم ما هم».
قال: «و لو كان كما يزعم أنه العسل الذي يأكله الناس، إذن ما أكل منه و لا شرب ذو عاهة إلا برئ، لقول الله:
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ و لا خلف لقول الله، و إنما الشفاء في علم القرآن، لقوله: وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ١ فهو شفاء و رحمة لأهله لا شك فيه و لا مرية، و أهله: أئمة الهدى الذين قال الله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» ٢.
6075/ [3]- و في رواية أبي الربيع الشامي، عنه (عليه السلام) في قول الله: وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ فقال:
«رسول الله (صلى الله عليه و آله)» أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً قال: «تزوج من قريش» وَ مِنَ الشَّجَرِ قال: «في
العرب» وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ، قال: «في الموالي» يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ قال: «أنواع العلم فيه شفاء للناس».
6076/ [4]- ابن شهر آشوب: عن الرضا (عليه السلام) في هذه الآية: «قال النبي (صلى الله عليه و آله): علي أمير بني
:
· /burhan/3/435/