6069/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً: الآية محكمة، ثم قال: قوله:
وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ قال: الفرث:
ما في الكرش.
6070/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) ١: «ليس أحد يغص بشرب اللبن، لأن الله عز و جل: يقول: لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ».
6071/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً قال: الخل وَ رِزْقاً حَسَناً قال: الزبيب.
6072/ [4]- العياشي: عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله أمر نوحا
(عليه السلام) أن يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين. فحمل الفحل ٢ و العجوة ٣، فكانا زوجا، فلما نضب الماء أمر الله نوحا أن يغرس الحبلة و هي الكرم، فأتاه إبليس فمنعه من غرسها، و أبي نوح (عليه السلام) إلا أن يغرسها، و أبي إبليس أن يدعه يغرسها، و قال: ليست لك و لا لأصحابك، إنما هي لي و لأصحابي فتنازعا ما شاء الله. ثم إنهما اصطلحا على أن جعل نوح (عليه السلام) لإبليس ثلثيها و لنوح (عليه السلام) ثلثها، و قد أنزل الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) في كتابه ما قد قرأتموه:
وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً فكان المسلمون [يشربون ] ٤ بذلك، ثم أنزل الله آية التحريم، هذه الآية: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ- إلى- مُنْتَهُونَ ٥ يا سعيد، فهذه آية التحريم، و هي نسخت الآية الاخرى».
سورة النحل(16): الآيات 68 الي 69
قوله تعالى:
وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ
:
· /burhan/3/434/