محمد (عليهما السلام) قال: «يوم الوقت المعلوم، يوم يذبحه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ١ على الصخرة التي في بيت المقدس».
5870/ [9]- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- في حديث طويل- قال فيه: «و من سلم الأمور لمالكها، لم يستكبره عن أمره كما استكبر إبليس عن السجود لآدم (عليه السلام)، و استكبر أكثر الأمم عن طاعة أنبيائهم، فلم ينفعهم التوحيد كما لم ينفع إبليس ذلك السجود الطويل، فإنه سجد سجدة واحدة أربعة آلاف عام، لم يرد بها غير زخرف الدنيا، و التمكين من النظرة. فلذلك لا تنفع الصلاة و الصيام ٢ إلا مع الاهتداء إلى سبيل النجاة و طريق الحق، و قد قطع الله عذر عباده بتبيين آياته و إرسال رسله لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، و لم يخل أرضه من عالم تحتاج الخليقة إليه، و متعلم على سبيل نجاة، أولئك هم الأقلون عددا».
سورة الحجر(15): الآيات 41 الي 42
قوله تعالى:
قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ [41- 42]
5871/ [1]-
محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هذا صراط علي مستقيم».
5872/ [2]- سعد بن عبد الله، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، قال: «هو- و الله- علي (عليه السلام)، هو- و الله- الميزان و الصراط المستقيم».
5873/ [3]- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان، في (مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) المائة) قال: الخامس و الثمانون: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام)، قال: «قام عمر بن الخطاب إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: إنك لا تزال تقول لعلي بن أبي طالب: أنت مني بمنزلة هارون من موسى و قد ذكر الله هارون في القرآن و لم يذكر عليا؟ فقال النبي (صلى الله عليه و آله): يا غليظ، يا أعرابي، إنك
:
· /burhan/3/367/