أصحابه: أين تريد و قد ظفرت؟ فيقول: إني أرى مالا ترون، إني أخاف الله رب العالمين، فيلحقه النبي (صلى الله عليه و آله)، فيطعنه طعنة بين كتفيه، فيكون هلاكه و هلاك جميع أشياعه، فعند ذلك يعبد الله عز و جل و لا يشرك به شي ء، و يملك أمير المؤمنين (عليه السلام) أربعا و أربعين ألف سنة، حتى يلد الرجل من شيعة علي (عليه السلام) ألف ولد
من صلبه ذكر، في كل سنة ذكر، و عند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان، عند مسجد الكوفة و ما حوله بما شاء الله».
5865/ [4]- العياشي: عن أبان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أتى الملتزم «1»، قال: اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب و أفواجا من خطايا، و عندك أفواجا من رحمة و أفواجا من مغفرة، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال: فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ استجب لي، و افعل بي كذا و كذا».
5866/ [5]- عن الحسن بن عطية، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن إبليس عبد الله في السماء الرابعة في ركعتين ستة آلاف سنة، و كان من إنظار الله إياه إلى يوم الوقت المعلوم بما سبق من تلك العبادة».
5867/ [6]- عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول إبليس:
رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قال له وهب: جعلت فداك، أي يوم هو؟
قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس؟ إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم».
5868/ [7]- شرف الدين النجفي: بحذف الإسناد، مرفوعا إلى وهب بن جميع، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن إبليس و قوله: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ أي يوم هو؟
قال: «يا وهب، أ تحسب
أنه يوم يبعث الله الناس؟ لا، و لكن الله عز و جل أنظره إلى يوم يبعث قائمنا، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم».
5869/ [8]- (تحفة الإخوان): بحذف الإسناد، عن محمد بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله جعفر بن
4- تفسير العيّاشي 2: 241/ 12.
5- تفسير العيّاشي 2: 241/ 13.
6- تفسير العيّاشي 2: 242/ 14.
7- تأويل الآيات 2: 509/ 12.
8- تحفة الإخوان: 77. «مخطوط».
(1) الملتزم: هو ما بين الحجر الأسود و الساب، من الكعبة المعظمة بمكة، و يقال له: المدعى و المتعوذ. «مراصد الاطلاع 3: 1305».
:
· /burhan/3/366/