تقدم عن قريب حديث في معنى هذه الآية، في قوله تعالى: الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ رواية محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) ١.
سورة الرعد(13): الآيات 28 الي 29
قوله تعالى:
الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ- إلى قوله تعالى- طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [28- 29] 5561/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: الَّذِينَ آمَنُوا: الشيعة، و ذكر الله: أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)، ثم قال:
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ أي حسن مرجع.
5562/ [2]- العياشي: عن خالد بن نجيح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قوله: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.
فقال: «بمحمد (عليه و آله السلام) تطمئن القلوب، و هو ذكر الله و حجابه».
5563/ [3]- و عن أنس بن مالك، أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ثم قال لي: «أ تدري يا بن ام سليم، من هم؟» قلت: من هم، يا رسول الله؟ قال:
«نحن أهل البيت، و شيعتنا».
5564/ [4]- علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن
رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «طوبى: شجرة في الجنة، في دار أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ليس أحد من شيعته إلا و في داره غصن من أغصانها، و الورقة من أوراقها تستظل تحتها امة من الأمم».
و قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت ذلك عائشة، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا عائشة، إني لما أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة، فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى،
:
· /burhan/3/253/