Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٨٧٠

محمد (صلى الله عليه و آله) فآتاهم الله أجرهم مرتين».

4811/ [9]- عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتب إلي: «إنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فإذا خفنا خاف، و إذا أمنا أمن، قال الله: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ١ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ الآية، فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب».

4812/ [10]- عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بلغنا وفاة الإمام؟ قال: «عليكم النفر».

قلت: جميعا؟ قال: «إن الله يقول: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ» الآية.

قلت: نفرنا فمات بعضنا في الطريق؟ قال: فقال: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إلى قوله:

أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ٢.

قلت: فقدمنا المدينة فوجدنا صاحب هذا الأمر مغلقا عليه بابه مرخى عليه ستره؟ قال: «إن هذا الأمر لا يكون إلا بأمر بين، هو الذي إذا دخلت المدينة، قلت: إلى من أوصى فلان؟ قالوا: إلى فلان».

4813/ [11]- عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «تفقهوا، فإن من لم يتفقه منكم فإنه أعرابي، إن الله يقول في كتابه: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ إلى قوله: يَحْذَرُونَ».

4814/ [12]- الطبرسي: قال الباقر (عليه السلام): «كان هذا حين كثر الناس فأمرهم الله سبحانه أن تنفر منهم طائفة و تقيم طائفة للتفقه، و أن يكون الغزو نوبا».

4815/ [13]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ: كي يعرفوا اليقين.

سورة التوبة(9): آية 123

قوله تعالى:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [123]

4816/

[1]- الشيخ: بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا بعض أصحابنا،

(١)النحل 16: 43، الأنبياء 21: 7.
(٢)النساء 4: 100.
٩ -تفسير العيّاشي 2: 117/ 160.
١٠ -تفسير العيّاشي 2: 118/ 161.
١١ -تفسير العيّاشي ك 2: 118/ 162.
١٢ -مجمع البيان 5: 126.
١٣ -تفسير القمّي 1: 307.
١ -التهذيب 6: 174/ 345.

:  · /burhan/2/870/