Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٨٧١

عن محمد بن حميد ١، عن يعقوب القمي، عن أخيه عمران بن عبد الله القمي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عز و جل: قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ، قال: «الديلم».

4817/ [2]- العياشي: عن عمران بن عبد الله القمي، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) في قول الله تبارك و تعالى:

قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ، قال: «الديلم».

4818/ [3]- علي بن إبراهيم: قال: يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من بلادهم من الكفار، و لا يجوزوا ذلك الموضع، و الغلظة: أي أغلظوا لهم القول و الفعل ٢.

سورة التوبة(9): الآيات 124الي 125

قوله تعالى:

وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ [124- 125]

4819/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال:

حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: أيها العالم، أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله؟

قال: «ما لا يقبل الله شيئا إلا به».

قلت: و ما هو؟ قال: «الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو، أعلى الأعمال درجة، و أشرفها منزلة، و أسناها

حظا».

قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان، أقول هو و عمل، أم قول بلا عمل؟ فقال: «الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل، بفرض من الله بين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد له به الكتاب، و يدعوه إليه».

قال: قلت له: صفه لي- جعلت فداك- حتى أفهمه. قال: «الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل، فمنه التام المنتهي تمامه، و منه الناقص البين نقصانه، و منه الراجح الزائد رجحانه».

قلت: إن الإيمان ليتم و ينقص و يزيد؟ قال: «نعم».

(١)في «س» و «ط»: محمّد بن أحمد، انظر معجم رجال الحديث 16: 47.
(٢)في المصدر: و القتل.
٢ -تفسير العيّاشي 2: 118/ 163.
٣ -تفسير القمّي 1: 307.
١ -الكافي 2: 28/ 1. [.....]

:  · /burhan/2/871/