4794/ [7]- عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ. قال:
«بطاعتهم».
4795/ [8]- عن هشام بن عجلان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أسألك عن شي ء لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله؟
قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، و الإقرار بما جاء من عند الله، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صوم شهر رمضان، و الولاية لنا، و البراءة من عدونا، و تكون مع الصادقين».
4796/ [9]- ابن شهر آشوب: من (تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان) حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ قال: أمر الله الصحابة أن
يخافوا الله، ثم قال: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ يعني مع محمد و أهل بيته.
4797/ [10]- و عنه: و عن (شرف النبي) عن الخركوشي، و (الكشف) عن الثعلبي، قالا: روى الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في هذه الآية، قال: «محمد و آله».
4798/ [11]- و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد بإسناده عن ابن عباس، في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ. قال: هو علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) خاصة.
و مثله في كتاب (رموز الكنوز) لعبد الرزاق بن رزق الله بن خلف ١.
4799/ [12]- الطبرسي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال: «مع آل محمد (صلى الله عليه و آله)».
قال: و قراءة ابن عباس: من الصادقين. قال: و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام).
4800/ [13]- و في (نهج البيان)، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن الصادقين ها هنا هم الأئمة الطاهرون من آل محمد أجمعين».
4801/ [14]- و فيه أيضا: روي أن النبي (صلى الله عليه و آله) سئل عن الصادقين ها هنا، فقال: «هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم الطاهرون إلى يوم القيامة».
:
· /burhan/2/865/