«الصادقون: هم الأئمة الصديقون ١ بطاعتهم».
4790/ [3]- محمد بن الحسن الصفار: عن الحسين بن
محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن، عن أحمد ابن محمد، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، قال:
«الصادقون: الأئمة الصديقون بطاعتهم».
4791/ [4]- الشيخ في (أماليه): عن أبي عمير، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، قال: حدثنا حسن بن حماد، عن أبيه، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، قال: «مع علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
4792/ [5]- سليم بن قيس الهلالي:- في حديث المناشدة- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «فأنشدتكم الله جل اسمه، أ تعلمون أن الله أنزل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، فقال سلمان: يا رسول الله، أ عامة هي أم خاصة؟ فقال: أما المؤمنون فعامة لأن جماعة المؤمنين ٢ أمروا بذلك، و أما الصادقون فخاصة لأخي علي و الأوصياء من بعده إلى يوم القيامة؟». قالوا: اللهم نعم.
4793/ [6]- العياشي: عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يا أبا حمزة، إنما يعبد الله من عرف الله، و أما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره، هكذا ضالا».
قلت: أصلحك الله، و ما معرفة الله؟ قال: «يصدق الله و يصدق محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) في موالاة علي (عليه السلام)، و الائتمام به و بأئمة الهدى من بعده، و البراءة إلى الله من عدوهم، و كذلك عرفان الله».
قال: قلت: أصلحك الله، أي شي ء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان؟ قال: «توالي أولياء الله، و تعادي أعداء الله، و تكون مع الصادقين كما أمرك الله».
قال: قلت: و من أولياء
الله، و من أعداء الله؟ فقال: «أولياء الله محمد رسول الله، و علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين، ثم انتهى الأمر إلينا، ثم ابني جعفر- و أومأ إلى جعفر و هو جالس- فمن والى هؤلاء فقد والى الله، و كان مع الصادقين كما أمره الله».
قلت: و من أعداء الله، أصلحك الله؟ قال: «الأوثان الأربعة».
قال: قلت: من هم؟ قال: «أبو الفصيل و رمع و نعثل و معاوية، و من دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله».
:
· /burhan/2/864/