4785/ [8]- قال صفوان: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما كان أبو لبابة أحدهم» يعني في وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا.
و في نسخة أخرى: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كان أبو لبابة أحدهم» إلى آخر الحديث.
4786/ [9]- عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله:
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا، قال: «أقالهم، فو الله ما تابوا».
4787/ [10]- الطبرسي: عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قرأ: «لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين و الأنصار».
قال أبان: قلت له: يا بن رسول الله، إن العامة لا تقرأ كما عندك؟ قال: «و كيف تقرأ، يا أبان؟».
قال: قلت إنها تقرأ: لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ ١. فقال: «ويلهم، و أي ذنب كان لرسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى تاب الله عليه منه، إنما تاب الله به ٢ على أمته».
سورة التوبة(9): آية 119
قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [119]
4788/ [1]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، قال: «إيانا عنى».
و رواه الصفار في (بصائر الدرجات) بعين السند و المتن ٣.
4789/ [2]- عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، قال:
:
· /burhan/2/863/