4451/ [7]- عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من طعن في دينكم هذا فقد كفر، قال الله: وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ- إلى قوله: يَنْتَهُونَ».
4452/ [8]- عن الشعبي، قال: قرأ عبد الله ١: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ إلى آخر الآية، ثم قال:
ما قوتل أهلها بعد، فلما كان يوم الجمل قرأها علي (عليه السلام)، ثم قال: «ما قوتل أهلها منذ يوم نزلت حتى اليوم».
4453/ [9]- عن أبي عثمان مؤذن بني أفصى ٢، قال: شهدت عليا (صلوات الله عليه) سنة كلها، فما سمعت منه ولاية و لا براءة، و قد سمعته يقول: «عذرني الله من طلحة و الزبير، بايعاني طائعين غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، و الله ما قوتل أهل هذه الآية منذ نزلت حتى قاتلتهم وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ الآية».
سورة التوبة(9): الآيات 14 الي 15
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ- إلى قوله تعالى- عَلى مَنْ يَشاءُ [14- 15]
4454/ [1]- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بن خالد ٣، قال: دخلت أنا و معلى بن خنيس على أبي عبد الله (عليه السلام)، فأذن لنا و ليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه، و ليس عليه جلباب، فلما نظر إلينا رحب، فقال: «مرحبا بكما و أهلا» ثم جلس، و قال: «أنتم
أولوا الألباب في كتاب الله، قال الله تبارك و تعالى: إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ٤ فأبشروا، فأنتم على إحدى الحسنيين من الله: أما إنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم، شفى الله صدوركم، و أذهب غيظ قلوبكم و أدالكم على عدوكم، و هو قول الله تعالى ذكره: وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ و إن مضيتم قبل أن تروا ذلك،
:
· /burhan/2/743/