وَ حَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ و هم قوم يقتلون أولادهم من البنات للغيرة، و قوم كانوا يقتلون أولادهم من الجوع، و هذا معطوف على قوله: وَ كَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ ١ فقال الله: وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ ٢
سورة الأنعام(6): آية 141
قوله تعالى:
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَ غَيْرَ مَعْرُوشاتٍ
وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [141] 3672/ [2]- علي بن إبراهيم: قال: فرض الله يوم الحصاد من كل قطعة أرض قبضة للمساكين، و كذا في جذاذ النخل، و في التمر ٣، و كذا عند البذر.
3671/ [1]- علي بن إبراهيم قال: البساتين.
3673/ [3]- ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن شعيب العقرقوفي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ، قال: «الضغث من السنبل، و الكف من التمر، إذا خرص».
قال: و سألته: هل يستقيم إعطاؤه إذا أدخله بيته؟ قال: «لا، هو أسخى لنفسه قبل أن يدخله بيته».
3674/ [4]- و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن البرقي، عن سعد بن سعد، عن الرضا (عليه السلام) أنه سئل إن ٤ لم يحضر المساكين و هو يحصد، كيف يصنع؟ قال: «ليس عليه شي ء».
:
· /burhan/2/482/