أئمتنا (عليهم السلام) ١
سورة الأنعام(6): آية 137
قوله تعالى:
وَ كَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ- إلى قوله تعالى- يَفْتَرُونَ [137] 3668/ [1]- علي بن إبراهيم قال: يعني أسلافهم زينوا لهم قتل أولادهم لِيُرْدُوهُمْ وَ لِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ يعني يغروهم ٢ و يلبسوا عليهم دينهم وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ
ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ.
سورة الأنعام(6): الآيات 138 الي 140
قوله تعالى:
وَ قالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَ حَرْثٌ حِجْرٌ- إلى قوله تعالى- قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ حَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ [138- 140] 3669/ [2]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَ حَرْثٌ حِجْرٌ قال: الحجر: المحرم لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ قال: كانوا يحرمونها على قوم وَ أَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها يعني البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحام.
ثم قال علي بن إبراهيم: قوله وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَ مُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ قال: كانوا يحرمون الجنين الذي يخرجونه من بطون الأنعام، يحرمونه على النساء، فإذا كان ميتا أكله الرجال و النساء، فحكى الله تعالى قولهم لرسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَ مُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ.
3670/ [3]- و قال علي بن إبراهيم: ثم قال قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ أي بغير فهم
:
· /burhan/2/481/