و لا تطلبوا الحوائج بالليل فإنه مظلم».
سورة الأنعام(6): الآيات 97 الي 101
قوله تعالى:
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- إلى قوله تعالى- وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ [97- 101] 3589/ [1]- علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، قال: النجوم: آل محمد (عليهم الصلاة و السلام). قال: و قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ قال: من آدم فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قال: المستقر: الإيمان الذي يثبت في قلب الرجل إلى أن يموت، و المستودع: هو المسلوب منه الإيمان.
3590/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «إن الله خلق النبيين على النبوة، فلا يكونون إلا أنبياء، و خلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلا مؤمنين، و أعار قوما إيمانا فإن شاء تممه لهم، و إن شاء سلبهم إياه- قال- و فيهم جرت فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ».
و قال لي: «إن فلانا كان مستودعا ١ فلما كذب علينا سلبه الله إيمانه ٢».
3591/ [3]- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى. عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: سمعته يقول: «إن الله عز و جل خلق خلقا للإيمان لا زوال له،
و خلق خلقا [للكفر لا زوال له، و خلق خلقا] بين ذلك، و استودع بعضهم الإيمان، فإن يشأ أن يتمه لهم أتمه، و إن يشأ أن يسلبهم إياه سلبهم، و كان فلان منهم معارا».
3592/ [4]- العياشي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قال: «ما يقول أهل بلدك الذي أنت فيه؟».
قال: قلت: يقولون: مستقر في الرحم، و مستودع في الصلب.
:
· /burhan/2/458/